ثقافة

  • الة القانون :

    من الآلات الموسيقية الوترية البارزة في التخت الشرقي والعزف المنفرد، وهي أغنى الآلات الموسيقية الشرقيه أنغاما وأطربها صوتا ،حيث أخذت مكانا مرموقا بما تتميز به من مساحة صوتية واسعة،
    فهي تشمل حوالي ثلاثة دواوين اي (اوكتاف) ونصف الديوان تقريبا، وبذالك فإنها تغطي كافة مقامات الموسيقى العربيه، ولهذا السبب تعتبر آلة القانون بمثابة القانون أو الدستور لكافه آلات الموسيقى العربية، حيث نستطيع أن نقول إن آلة القانون هي الآلة الأم والآلة الأساسية في الموسيقى الشرقيه لتتشابه بذلك مع آلة البيانو في الموسيقى الغربيه وأهميتها، وذلك لاعتماد باقي الآلات الموسيقية عليها في ضبط ودوزنة آلاتهم أضافة إلى تمركزها في وسط الأوركسترا العربية.

    علي رضا

    إقرأ المزيد

    ما هي الغايه ؟

    لطالما كنت اسال نفسي عن سبب شهرة البعض وبسرعه قياسيه من منتحلي صفة ” الفنانين والاعلاميين”  وغيرهم …

    وأيضا ما هو سبب دعم الكثير من وسائل الاعلام وشركات الانتاج والمؤسسات والمتمولين وتركيزهم  وترويجهم لهؤلاء الاشخاص وبنفس الوقت محاربتهم لكل فنان اصيل ومثقف حقيقي !

    وما هذا التنسيق والتوافق الدائم بين بعض وسائل الإعلام والمتخصصين في الابتذال ” الفني ” والبرامج التافهه والسخيفه  المسماة ” ترفيهيه “

    علي رضا

    إقرأ المزيد


    التكنولوجيا في العرض المسرحي بين الخيال والصورة المرئية

    التكنولوجيا وسيلة وليست غاية

    في ضوء ما استحدث من معارف عرف الإنسان أن الكون منفتح ولا نهائي وأن كل شيء يتغير، العمارة والآداب، والعلوم الطبيعية والعلوم السياسية، الاقتصاد وكذلك الفن واليوم نحن نعيش وفقاً لأحداث صورت وما زالت تصور لنا الكيفية التي يعمل بها هذا الكون. ولا بد أن تؤثر هذه النظرة في سلوكنا وأفكارنا في الحياة تماماً كما أثرت في أولئك الذين عاشوا معها في الماضي واليوم ترانا مثل من سبقونا نسقط المفاهيم التي لا تتلاءم مع نظرتنا لأنها يمكن أن تكون في رأينا خطأ أو شيء عفا عليه الزمن. فالتغيرات التي طرأت على أفكار البشر تولدت عنها عادات وأعراف وأساليب تفكير جديدة بقيت مع الزمن لتشكل عناصر رئيسية من بنية الحياة الحديثة حيث أصبحنا نعيش في زمن يبلغ فيه معدل التغيير درجة عالية، الأمر الذي يجعلنا نقر بأن كل جديد ليس مآله إلى زوال وإنما إلى تطوير وتجديد. وهذا الجديد يتمثل في وسائل التكنولوجيا الناتجة عن التطور الفكري المواكب بدوره لتطور الزمن. فالمسرح وعلى مر العصور منذ نشأته إلى يومنا هذا كانت التكنولوجيا فيه وما زالت محط جدل ومحور نقاش حاد في جدوى أهمية الدور الذي تلعبه في العرض المسرحي.

    شادية زيتون دوغان

    إقرأ المزيد


    تجربتي في المسرح

    محور ” تجارب نسوية : شهادات ”

    تجربتي بين الآه .. والآخ

    لا أذكر متى وكيف ولا لماذا تحرش بي المسرح قبل غيره من فنون مشهدية كنت مولعة بها منذ طفولتي .. ربما هو فضل مدينتي التي كانت فترتئذٍ تعجُ بالتجارب المسرحية والمسرحيين من أبناء هذه المدينة التي تفوح منها رائحة زهر الليمون ، ولذا سميّت  ” طرابلس الفيحاء ” ، كما يفوح منها جمهور متابع ، ومحرّض على المنافسة والتواصل تفاعلاً  مع جميع الثقافات .. ولعلاقتي بخشبة المسرح على رغم تقاربها وتباعدها أوجه ومحطاتٌ ، أولها كان ، يوم وقفت على ( الطبلية ) أو الطاولة التي كنا نتربع أرضاً حولها للغداء أو العشاء ، والتي كنت أحملها وأتعثر بها وأنا أصعد السلالم لأحولها إلى مسرح أقف عليه ، أمّا الجمهور فكان أحواض زريعة أمي المنتشرة بكثرة على سطح بيتنا الذي كان مسرحَ اعمال كثيرة من بطولتي وتأليفي وإخراجي ، وتكاثر جمهوري بحكم الأسطح المجاورة لبيتنا في ذاك الحي العتيق ، والتي كانت أيامها المتنفس الوحيد لصبيان وبنات الحي ممّن  كانوا يتابعونني من على أسطح منازلهم ، ولاحقاً أخذ بعضهم  يشاركني التمثيل ويحاول أن ينتزع مني الدور الرئيسي . وكانت الشراشف والمناشف المعلقة على حبال الغسيل ، هي كواليس (طبليتنا ) أو مسرحنا، أما الإضاءة فلم نكن نحتاجها نهاراً ، لكننا مساءً كنا نستضيئ بالأنوار الآتية  من قلعة طرابلس المطلة مباشرةً على سطح بيتنا ، وإستمرينا على هذا الحال إلى أن إكتشف الجيران أمرنا وقامت القيامة ولم تقعد بين مؤيد ومعارض ، واتُهمت حينها من بعض نسوة الحي بإفساد الأولاد لأني جعلتهم يعتلون خشبة المسرح ويمثلون .

    سميرة بارودي

    إقرأ المزيد 

  • الغناء :

    المؤدي … المغنّي… المطرب

      المؤدي  : هوَ غالباً الشخص الذي يتمتع بالمعرفه الموسيقيه او لديه من الخبره ما يسمح له باداء الاغاني رغم أنه لا يتمتع بجمالية الصوت في الخِلقة الإلهية وهو من يستطيع قول الأغنية ملحنة مثلما أرادها الملحن بحذافيرها دون أن يزيد من جمالية صوته على ذلك أي يتقيد بتسلسل العلامات اللحنية كما هي وهنا يكون صوته مقبولاً تستقبله الأذن بكل أريحية وتستمتع به وغالباً ما يكون من الكورال او الغناء الجماعي .

    المغنّي : هي ليست كلمة سهلة فمن الواجب عليه أن يقطع شوط المؤدي بعلمه ويكون صوته صحيحا واثقاً من نفسه عارفاً ماذا يغني والطريقة التي تناسب الأجواء الفنية معتمداً على نفسه في التفرّد بعيداً عن الغناء الجماعي يصل في أحيان كثيرة إلى مرحلة التطريب هذا إذا اختار الألحان الطربية التي تعتمد على تقنيات الصوت في التنقل بين سلّم العلامات الموسيقية وتغيير المقامات وبارعاً في التداخل وتغيير المقامات او النغمات وفي اختيار طريقة الغناء وكثيراً ما يجيد المغني العزف على آلة موسيقية وهذا يساعدهم في طريقة الغناء ويدفعهم للتقدم إلى مرحلة الطرب .

    المطرب : هنا تجتمع كل الصفات  من المؤدي والمغني والخِلْقة الطبيعية واكتمال الموهبة والتركيبة الفيزيولوجية في الحنجرة والحلق واللسان والصدر واكتمال عناصر الصوت من حيث التلوين والتردد وسهولة الانتقال من درجة إلى أخرى ومن مقام إلى آخر بطريقة تبعد الملل عن آذان المستمعين و صوته يتمتع بالقرار والجواب وسلاسة ووضوح ما بينهما عارفاً غارقاً في معاني كلمات الأغنية متشبعاً في لحن الكلمة بل الحرف ، عارفاً ماذا يريد منه المستمع لأن المزاجيات تختلف من شخص إلى آخر وفي حالات الحزن والفرح والاستقرار النفسي أو القلق . هو يحسب حساباً لكل شيء لأنه يتمتع بصوت واثق يستطيع حمل الرسالة الموكلة إليه من الكاتب والملحن

    وحتى الموسيقيين المرافقين للمطرب يجب أن يكونوا متمكنين واصحاب خبره كبيره لكي يستطيعوا العزف وراءه والمطرب يستطيع إدخال النشوة والانتعاش في نفوس المستمعين أحياناً أكثرمن الآلة الموسيقية نفسها


    من هو المايسترو

    يتم قيادة الأوركسترا من قبل شخص يدعى بالقائد أو المايسترو وبالإنجليزية Conductor هو شخص ذو دراية عالية في علم الموسيقى ومتمكنا ومحترفا في العزف على آلة موسيقية أو أكثر، وقيادة الأوركسترا اختصاص معقد، وتعتمد على عنصرين جوهريين، اولا الدراسة التقنية ثانياً الشخصية الّتي يجب أن يتحلّى بها قائد الاوركسترا والّتي يجب أن تكون قيادية بطريقة أو بأخرى، فالأوركسترا تضّم الكثير من الموسيقيين وعمل القائد يتجلّى في ضبطهم وفرض الرّأي المناسب وإلّا حلّت الفوضى

    ولذلك عليه بدراسة المدونات أو النوتات على انواعها لتكوين رؤية وتصور عما يجب أن يكون عليه العمل المنوي عزفه … وعمله مع الأوركسترا هو توصيل روح هذا العمل وأثناء التمارين يصحح عزف الموسيقيين على اختلاف آلاتهم طبقاً للرؤية الموسيقية التي يكوّنها عن العمل وبالمختصر هو يقوم بدور المخرج الذي عليه ايصال العمل الى مسامعنا

    أمّا في ما يخص الدراسة التقنية لقائد الأوركسترا فهناك الكثير من المواد الموسيقية لهذا الاختصاص بالاضافه الى قيادة الاوركسترا مثل فلسفة الموسيقى.. تاريخ الموسيقى المعمق.. تاريخ الفن المقارن ..الخ.. وطبعا يدرس هذا الاختصاص بعد التخرج والانتهاء من الدراسات العليا بالموسيقى ، وفي الحقيقة دراسة قيادة الأوركسترا لا تنتهي


    الموسيقار

    بالتاكيد نحن لا نقصد بهذا اللقب الموسيقي ” صاحب المهنه والحرفيه في مجاله كما هو المعنى اللغوي والاصلي للكلمه والا لأصبح لدينا من حاملي هذا اللقب في عالمنا العربي أعداداً هائله

    بل نقصد بها ذلك المعنى المتداول او الشائع الذي اصبح يقصد به عموما الملحن والمغني الذي يقوم بصنع اعماله الموسيقيه بنفسه دون الحاجه او الاستعانه بفنانين آخرين و يقدم نفسه بصورة مغايرة عن باقي المغنيين والملحنين ليجعل من نفسه مستحقا للقب ” موسيقار ”

    اما من الناحيه اللغويه  :

    موسيقي : اذا نظرنا الى اصل الفعل واصل التسميه نجد ببساطه انها من اصل عربي
    واليكم التالي :
    موسيقى : اسم الفاعل ساق .. سِياقُ الكَلامِ : مَجْراهُ ، سَرْدُهُ سِياقُ فِكْرِهِ وسياق لحني …
    واذا سالنا أي مفكر او اي باحث لغوي اجنبي عن اصل تسمية music او musique بالمعنى اللغوي للكلمة أي اصل التسميه في لغته وتاريخ لغته …ومن أي فعل اتت…او من اي جذر… لن يجد لك أي جواب!!!!
    وعليه نجد ان جميع امم الارض هي التي اخذتها عن العربيه فأصبحت كلمة موسيقي العربيه في الايطاليه musica والاسبانيه música الخ …وبالتالي الموسيقي اوmusicien musician
    واذا اخذنا اسم الفاعل بحسب اللهجه العربيه السريانية القديمه الذي هو (ار) أو (ير) أو (ور)
    واذا اضفنا كلمة ” ار” السريانيه على كلمة موسيقى في العربيه العرباء تصبح ( موسيقي + آر ) اي تصبح موسيقار وهي بالتاكيد ليست لفظه تركيه كما يظن الكثيرين

    علي رضا
    قطاع الموسيقى

    إقرأ المزيد


  • الفن بين “الراقي والهابط” وما بينهما…

    جميعنا يدرك ان” الفن” هو تلك القيمه الثقافيه الراقيه والرؤية الفكرية والابداعيه التي تمتلك كل شروط النجاح .

    وجميعنا يدرك ايضا أن الفن او الحاله الابداعيه الراقيه كغيرها من مسائل الحياة يجب ان يترافق ويتلازم معها حالة نقيضه هابطه تمثل تلك الصوره التي تفتقر إلى ادنى عناصر الإبداع والأصالة والذوق الرفيع.

    ولكن ربما هناك من لا يدرك حجم المسافة الفاصلة بين الحالتين وايضا ربما هناك من يرى في “ الحاله الهابطه” انها حاله فنيه كغيرها لها رموزها وأقطابها وانواعها !!! بل ربما البعض يذهب ابعد من ذلك ويعتبر كما بعض الفنانين وللاسف انها حاله صحيه ودليل عافيه لنا ولمجالنا الفني نظرا الى كثرة مزاوليها وانتشارهم في العالم !

    علي رضا
    عازف غيتار

    إقرأ المزيد

    هويه وطن
    كي تنزع عن وطن هويته .. عليك بفنونه …


    بنظرة سريعة على الصفحة الفنيه لأي من القنوات التلفزيونيه او الإذاعيه او حتى الصحف اليوميه ستكتشف أن هناك شيئا غريبا يربط ويجمع كل هؤلاء وستشعر وكأن هناك تعميما اداريا أو أمر عمليات ما يمتثلون  له ولأوامره وتوجبهاته  للتركيز حصرﴽ على بث مجموعه من أخبار ما يسمونهم   ” مغنيين  واستعراضيين”  وأخبار زواجهم وطلاقهم ونشاطاتهم الشخصيه بالإضافه الى  أخبار ابطال وبطلات المسلسلات الغراميه الفارغه والسخيفة كذلك اهتمامهم بتقديم نوع محدد من البرامج التافهه “الترفيهيه”  من نوع ” الاخباريه والفضائحيه  ” والتي يظهر فيها الفنان والموسيقي تحديدا كقطعه من الاثاث او الديكور  او المؤثرات الصوتيه

    إقرأ المزيد