القطاعات



    الموسيقى

     هي فن النغم والاصوات الموسيقيه او علم انسجام النغم والاصوات ومزجهم للوصول الى تشكيل تلك اللغه التي تحاكي وجدان الانسان وانفعالاته التي بها غذاء روحه وشفاء نفسه والتي لا يكاد يخلو منها زمان أو مكان فهي من مستلزمات الحياة  لانها  تلطف المشاعر وترهف الأحاسيس وتسمو بالنفوس وتبعث فيها النشوة والبسمة.

    اصل التسميه

    لعل الكثيرين يعتقدون ان كلمة موسيقى هي من اصل تركي او يوناني او ايطالي ولكن اذا نظرنا الى اصل الفعل واصل التسميه نجد ببساطه :

    موسيقى : اسم الفاعل ساق .. سِياقُ الكَلامِ : مَجْراهُ ، سَرْدُهُ سِياقُ فِكْرِهِ وسياق لحني …واذا سالنا أي مفكر او اي باحث لغوي اجنبي عن اصل تسمية   music او musique  بالمعنى اللغوي للكلمة أي اصل التسميه في لغته هو وتاريخ لغته …ومن أي فعل اتت…او من اي جذر لغوي… لن يجد لك أي جواب!!!!

    وعليه هي من اصل عربي وان جميع امم الارض هي التي اخذتها عن العربيه فأصبحت كلمة موسيقي العربيه في الايطاليه musica والاسبانيه música الخ …وبالتالي الموسيقي اوmusicien musician

    واذا اخذنا ” اسم الفاعل ” بحسب اللهجه العربيه السريانية القديمه الذي هو (أر)

    واضفناه على كلمة موسيقى في العربيه العرباء ( الفصحى ) تصبح ( موسيقي + آر ) اي تصبح موسيقار وبالتالي هي ليست لفظه تركيه او ايطاليه  كما يظن الكثيرين بل عربيه كما العديد من الفنون والمسائل الاخرى

    وتتكون الموسيقى من عناصر أساسية هي:

    الإيقاع:  او النبض الزمني المنتظم الذي يقاس به زمن الموسيقى. وهو عنصر طبيعي ليس فقط في الموسيقى والفنون الأخرى، بل في قوى الإنسان والعالم بأسره.

    اللحن: يتكون اللحن من مجموعة من الأصوات المتتالية يخضع تنظيمها إلى رغبة المؤلف. وتختلف هذه الأصوات من حيث الدرجة والزمن في الصعود والهبوط أو القفز على درجات السلم الموسيقي.

    التركيبات الصوتية : “التآلفات” وهو علم أساسي من علوم الموسيقى نشأ من تحديد صلة القرابة أي التآلف أو التنافر بين درجات السلم عندما تُسمع معًا في آن واحد: اثنان أو ثلاث أو أربع أو أكثر منها. ولقد كان العرب القدامى أول من عرف تلك التركيبات الصوتية.

    السكوت:  للسكوت في الموسيقى علامات زمنية لكل منها قيمة زمنية محددة، وتستعمل لإحداث الفراغ المطلوب وجوده. ومهما طال أو قصر زمن تلك العلامات فهي عنصر ضروري للموسيقى قد تزيد في بلاغتها في التعبير أحيانًا.

    العناصر الثانوية

    لون الصوت: اللون في الصوت يختلف باختلاف الآلات التي يصدر منها، مع أن عدد ذبذبات هذا الصوت يظل ثابتًا.

    مزج الألوان: فسواء أكان مصدر الصوت حنجرة بشرية أم آلة موسيقية، فإن مزج الألوان يخضع لأصول وعوامل. فالصوت الصادر من حنجرة رجل يختلف لونه وبالتالي شخصيته عن الصوت نفسه إذا صدر من صوت فتاة أو سيدة. وكذلك بالنسبة لأصوات الآلات الموسيقية المتنوعة، سواء كانت من المجموعة الوترية أو الخشبية أو النحاسية.

    العناصر الغريبة

    الكلمة:  تصبح الكلمة في الغناء الفردي أو الجماعي عنصرًا من عناصر الموسيقى، ولو أنها في الواقع غريبة عنها، ذلك لأن الكلمة وخاصة الشعر يُخضع الموسيقى لمعانيه وأوزانه.

    الحركة: في الرقص تصبح الحركة أيضًا عنصرًا مكملاً أو مُفسرًا للموسيقى المصاحبة له سواء كانت مؤلفة خصيصًا لسرد موضوع أو مسرحية يحل فيها الرقص والموسيقى محل الحوار، كما هو الحال في الرقص التعبيري و الباليه، أو والكلمة والحركة عنصران غريبان عن الموسيقى، ولكنهما مرتبطان بها ارتباطًا يرجع إلى أقدم العصور.

    والكلمة والحركة تجعلان الموسيقى تخضع لمضمونهما بجميع عناصرها الأساسية والثانوية، ولكنهما تضيفان إلى الموسيقى إمكانيات تعبير أقوى وأكثر فاعلية

    فن التمثيل

    ليس بمجرد الوقوف او التحرك فوق منصة مرتفعة، ونطق  بعض الكلمات بصوت جهوري، يعد تمثيلا

    بل التمثيل هو حالة  فنيه وجودية متميزة تثير في ذاتها مجموعة من الازدواجيات المركبه التي تجعل من الممثل اكثر الموضوعات الفنيه صعوبة .

    ويمكن تعريف فن التمثيل على انه قابلية الشخص على ان يجعل من الاشياء مثيلا لها بشكل مزين ، لان الممثل هو ذلك الشخص الذي يتكون في داخله مخزون من الانطباعات الحياتية والتي يشعر بالحاجة الملحة إلى إظهارها وكشفها إلى جمهور المتفرجين عن طريق الكلام والحركة.

    والتمثيل هو حرفة الممثل ومهمته لتجسيد وتفسير الشخصية المحاكاة عن طريق التعبير القولي ، والجسمي ، والشعوري .

    ويحتاج فن التمثيل، في الأساس، إلى الموهبة الفنية، بمعنى أنه ليس بوسع أي إنسان أن يكون ممثلاً بارعاً. لذلك، تلجأ معاهد المسرح في العالم إلى امتحان قبول تختبر فيه قدرات الطالب الفطرية ويحتاج بعدها إلى تدريب لياقته في الحركة والإلقاء. وصار بديهياً، في القرن العشرين، أن يدرس الممثلون في مدارس خاصة للتمثيل أو للرقص أو للإخراج أو للتصميم والتقنيات المسرحية. ولم يعد تدريب الممثل يقتصر على إمكاناته الفيزيولوجية في الصوت والحركات الجسدية، بل امتد إلى تنمية طاقاته الحسية والروحية والانفعالية والفكرية.

    لان التمثيل هو مرآة المجتمع ، وعلى الرغم من الهدف الرئيسي لفن التمثيل الذي هو الترفيه بالمقام الأول ، إلا أن التمثيل له أهداف اخرى تثقيفيه واجتماعيه ووطنيه بالاضافه الى تعليم  الناس وتبصيرهم بحياتهم اليوميه بشكل يتقبلونه من خلال قصة من الحياة اليومية  او إعادة  احياء القصص والاحداث التاريخيه وتمثيلها بشكل يتقبله المشاهدون

      الرقص

      من أقدم اللغات التعبيرية التي ابتكرها الإنسان للإفصاح عن مشاعره من حب وفرح وحزن وألم. وعلى الرغم من تطور أدوات التعبير المختلفة من نطق وكتابة وغناء، فقد ظل الرقص،  او لغة الجسد ،  بالاضافه الى الموسيقى اللغة الفنية للشعوب التي تستطيع بها تجسيد  كل ما  يتصل بحياتها وموروثها الشعبي والاجتماعي متل الاحتفاء بقدوم الربيع أو نزول المطر أو وفرة المحصول والافراح…ألخ

    وهناك انواع مختلفه وعديده من الرقص متل الرقص التعبيري والشرقي والتاريخي الكلاسيكي والشعبي  والرقص المعاصر والفلاحي والغوازي والرقص الديني كرقصة المولوية . ورقصات شعبية أخرى  كرقصة الدحَّة والعزّاوية والشرقية والبلدية والديلاني والشيخاني الخ ….، إضافة إلى الرقصات الجماعية (الدبكات) على إيقاعات الطبل والمزمار، التي منها ما هو حربي يؤدى بالسيف اوالعصا.  بالاضافه الى مجموعه كبيره من الرقصات الغربيه متل رقص الباليه والفالس والتانغو والسامبا  والسالسا الخ ……وتؤدى هذه الرقصات في تشكيلات حركية جمالية. غنية بالمفردات التي تتشكل منها ألوان من التعبير الفني. يؤديها الراقص أو الراقصة، بسرد قصص أو مغامرات أو تعابير جمالية خاصة.

    السينوغرافيا

    السينوغرافيا او فن تأثيث خشبة المسرح وزخرفتها وتزيينها وتنظيمها وتعميرها، وتعنى أيضا بتأطير الفضاء الدرامي وتصويره ووضع مناظره المشهدية وبناء الديكور. لذا، فهي علم وفن، علم بالمفهوم أنها تستوجب خبرة تقنية وفنية وإلماما بالمقاسات الرياضية والحرف المهنية كالنجارة والخياطة والماكياج والهندسة والإضاءة والتحكم في المؤثرات الصوتية،وتحتاج إلى دراية كبيرة بعلوم التشكيل والهندسة المعمارية والنحت والـﯖراﭭيك والحفر، وهي فن بمعنى أن السينوغرافي لابد أن يكون له ذوق جمالي وفني في تأثيث الخشبة المسرحية، وأن ينطلق من روح إبداعية في فهم النص الدرامي وتفسيره وخلقه من جديد، كما تستعين السينوغرافيا بمجموعة من الفنون الجميلة التي تجعل من عمله عملا فنيا وأدبيا قائما على التأثرية الشعورية والانطباعية الفنية والتذوق الجمالي.

    ويمكن تقديم مجموعة من التعاريف للسينوغرافيا من بينها: أولا أن السينوغرافيا هي:” فن تنسيق الفضاء المسرحي والتحكم في شكله بهدف تحقيق أهداف العرض المسرحي، الذي يشكل إطاره الذي تجري فيه الأحداث”،

    وتعني ثانيا: ” فن تصميم مكان العرض المسرحي وصياغته وتنفيذه، ويعتمد التعامل معه على استثمار الصورة والأشكال والأحجام والمواد والألوان والضوء”،

     وهي ثالثا:” فن تشكيل المكان المسرحي، أو الحيز الذي يضم الكتلة، والضوء واللون، والفراغ، والحركة ( وهي العناصر التي تؤثر وتتأثر بالفعل الدرامي الذي يسهم في صياغة الدلالات المكانية في التشكيل البصري العام”.

    ومن ثم، فالسينوغرافيا تصوير للفضاء المسرحي وتشكيل له عبر تأثيثه بمجموعة من العلامات السمعية والبصرية قصد توضيح معاني النص الدرامي وتفسير مؤشراته

     

    كاتب

    يعتبر الكاتب مصلحا اجتماعيا ومعالجا نفسيا وفيلسوفا لمجتمعه وعصره، كما أنه يعتبر ضميرا حيا لمجتمعه ولقيمه الدينية والاجتماعية وقوانينها الوضعية وداعيا للسلام ، والمسالمة ،والمحبة ،

    الكاتب الناجح والمتميز هو الذي يعايش ويصادق شخصياته التي يرسمها أو يؤلفها ، ويتصور ملامحها وشكلها ومستواها الاجتماعي وبعدها النفسي سواء كانت الشخصية أساسية أو حتى ثانوية.

    لابد للكاتب أن يتمتع بقوة الخيال وإعماله ، فالخيالي هو القادر على تكوين الشخصيات في اعماله

    ولكي يجمع الكاتب رؤاه الأدبية والاجتماعية والفنية لكتاباته افعلية أن يكون لماحا ذكيا ومراقبا لكل الشخصيات التي يقابلها في الحياة، ويكون قادرا على التحليل والربط أي أنه يعتبر كجاسوس اجتماعي وفني على كل من يتعامل معهم أو يعايشهم أو يقابلهم حتى الذين لا يرتبط معهم بمواقف حياتية شخصية…

    المؤلف الناجح هو الذي لا يذكر كل شيء بالتفصيل الممل في الحدث والفعل الدرامي بل يترك  أحيانا للمشاهدين الاستنتاج والتحليل والربط سعيا إلى (التشويق) ، خاصة إذا كان يكتب عملا للأطفال لدفعهم إلى إعمال الذهن وإثارة العق

    يكون العمل الفني مشوقا عندما يجتذب انتباه المشاهدين بأسلوبه الصادق الحي وما يثيره من انفعالات وعواطف وبالتعارض بين شخصياته ومقدرته على شد نظر المشاهد واجتذابه إلى متابعة الأحداث اللاحقة والسير بالأحداث في تدرج نحو النهاية الحتمية المنطقية

    لابد للكاتب أن يكون ملما بالكثير من العلم والأدب والأمثال الشعبية وكتب حياة الشعوب ويثقف نفسه باستمرار فكل هذا يزيد من خبرته ويثير خياله..

    شاعر

    لقد احتار المتخصصون في تفسير ظاهرة الشعر تفسيرا حاسما وتحديد تعريف جامع لوصفها يصطلح عليه الجميع ويركنون أليه كتعريف حاسم لماهية الشعر وحقيقته , حتّى الشعراء أنفسهم فشلوا في ذالك لأنّ الشعر وليد النفس ألأنسانيه ذاتها لذا فأنّ كلّ التعريفات والفلسفات الّتي قيلت عنه ماهي ألاّ مفاهيم فرديه تصوّر وجهة نظر شخصيه لصاحبها وهي في مجملها رغم تباينها لا تتعدّى في الواقع السطح لحقيقة الشعر وماهيته أمّا باطنه وكنهه فلا يزال في مجاهل الغيب.

    والشعر ليس  الاّ وليد الشعور , والشعور تأثر وانفعال رؤى وأحاسيس عاطفه ووجدان صور وتعبيرات ألفاظ تكسو التعبير رونقا خاصا ونغما موسيقيا ملائما , أنّه سطور لامعه في غياهب العقل الباطن تمدّها بذالك اللمعان ومضات الذهن وأدراك العقل الواعي

    وهو لغة الخيال والعواطف له صلة وثقى بكلّ مايسعد ويمنح البهجه والمتعه السريعه أو ألألم العميق للعقل البشري أنّه اللغة العالية الّتي يتمسك يها القلب طبيعيا مع مايملكه من أحساس عميق

    ولان الشاعر هو الذي يقف وراء وجود الشعر فان غموض هذه الكلمة قد أدى إلى إساءة فهم صاحبها.
    وهذه الخاطرة تتمحور حول محاولة التفريق بين الشاعر الحقيقي والناظم

    والنظم يعني الأداء الميكانيكي المنظم وهو برتابته يخلو نسبياً من العاطفة المتأججة والإحساس العميق بالمحيطات والأشياء.
    وعلى العكس تماما نلقي الأداء الشعري ذا تلقائية وعفوية لا تأتي آلا بالانفعال القوي والصدق الفني في التعبير والحقيقة أن التفريق بين الشعر والنظم ليس صعباً كما أن الاختلاط بين المفاهيم ليس على درجة كبيرة من الخطورة فإذا بقي على الساحة من يعتني بأي من المفهومين فان مدلولاتهما ستبقي تحمل معني خلو النظم من الإحساس وخلو الشعر من الرتابة وفي هذا يصبح الشاعر معروفاً ويصبح من السهل أن نعرف من هو الشاعر.

     

    كاتب سيناريو

    كاتب السيناريو أو سيناريست هو الشخص الذي يكتب السيناريو بإطاره التفصيلي كما يقوم أيضا بتوجيه عملية إعداد عمل الرسومات

    مثل : الأفلام ، البرامج التلفزيونية ، قصص مصورة أو ألعاب الفيديو .. وفي كثير من الأحيان، يعتبر السيناريو أكثر من خطة لتصوير قصة فيلم.

    الإخراج :

    هو عملية قيادة العمل الفني، مما يجعل المخرج المسؤول الأول والأخير عن صدور العمل الفني ، فالمخرج لايصور ولا يقوم بالمونتاج ولايؤلف الموسيقى ولايبني الديكور ولا يوزع الإضاءة بنفسه، لكنه في الوقت نفسه يكون موجودا في كل مرحلة من تلك المراحل، ليقرر أغلب العناصر الفنية الداخلة في بناء وتكوين الصورة،من اختيار اللقطات والزوايا والمؤثرات البصرية والصوتية والتكوين وحركة الكاميرا والمونتاج، والجميع يحتاج إلى قراره النهائي، لأنهم جميعا يعملون وفقا لرؤية المخرج .

    ويشير تعبير الإخراج الذي انبثق أصلا في المسرح إلى التأثير المشترك الذي يعطيه الممثلون، فيأدائهم التمثيلي والماكياج والأزياء، وكذلك المشهد ومافيه من إضاءة وإكسسوار، ومع شيء من التجاوز عن الفوارق بين مجالات السينما والتلفزيون والمسرح ينطبق هذا التعبير عليها جميعا.

    في التمثيل.. السمات التي يريدها المخرج في وجه الممثل لايكفي أن تتجلى على وجهه وهو يمثل فحسب، بل يجبأيضا أن تكون من نوع تستطيع الكاميراأن تسجله، والمقصود التعبير الذي تستطيع الكاميرا الإفصاح عنه، ففي المسرح على الممثل أن يجهر بصوته إلى جانب التعبير على الوجه، بينما أمام الكاميرا يمكن للقطة قريبة أن تسجل الحركات الدقيقة للوجه.

    أما الديكورات والإضاءة فالمخرجون يقررون استخدام الديكور الداخلي أو الخارجي مع استخدام إضاءة معينة ملائمة للواقع المنقول وطبيعة الحدث أيضا لإظهارها بصورة أكثر جاذبية وواقعية، كما أن درجة الدقة التي ينجزها المخرج في السينما والتلفزيون درجة عالية جدا، لأن المخرج هنا يستطيع أن يعيد تصوير الأشياء والناس حتى يحصل على مايريد بالضبط، كما لا يمكن أن نعزل الإخراج عن السيناريو لكونهما متلازمين في تحقيق أي عمل تلفزيوني، فالمخرج يخرج العمل على الورق أولا قبل أن يتحول إلى صورة، من هنا كان عليه أن يتقن السيناريو قبل كل شيء، إن هاتين المفردتين يمكن أن تطلق على الكثير من الأعمال التي تحتاج إلى تنظيم دقيق أو تأثير وإبهار.

    وكما هو معروف أصبح التلفزيون اليوم يخاطب وبشكل دائم عقل وفكر وذوق المتلقي، فكثير من السلوكيات الإنسانية نراها تتأثر بفعل العمل الفني التلفزيوني الذي يقف وراءه مخرج مبتكر وفريق عمل يعمل معه بتكامل، فإن عملية الإخراج ليست مهنة فقط إنما هي بصيرة متوقدة لخلق الأشياء من العدم، أي أن المخرج هو إنسان عادي غيرأنه يتمتع بإمكانيات خاصة كتلك التي يتمتع بها الساحر الذي يبهر الناس بالإبداع والتنظيم من أجل التأثير في المتلقي.

    تعتبر الفنون  في حد ذاتها أداة لتوصيل رسالة، باستخدام الصور والحركة، والألوان، والصوت، والموسيقى، والكلمة المنطوقه الخ ….

     ولا يمكن لهذه الفنون ان تتحقق  الا  بالتعاون مع فريق من الفنيين الذين تقوم هذه الصناعة على أكتافهم، وحتى يكتمل اي عمل فني ينبغي أن يتعاون جميع المشاركين في تحقيقه  فلكل شخص رؤيته وخبرته الخاصة التي يمكن ان تضيف الى العمل الفني وما يجب أن يكون عليه هذا العمل في النهاية،

    ليس هذا وحسب فمن المهم جدا ان يختار مخرج العمل مثلا الفريق الفني المصاحب له وبعناية شديدة من مدير تصوير ومصور وفني صوت وفني مكياج الخ …

     ويكون اختياره لهم مبنياً بحسب مجال خبرتهم واختصاصهم من اجل  ايصال موضوع النص الفني المنوي تنفيذه ووصوله الى المشاهد بافضل صوره  أي بمعنى أن  يتم اختيار مدير التصوير الذي تتماشى خبرته مع طبيعة النص في حال كان العمل تاريخي أو درامي أو كوميدي أو فنتازيا فهذه أمور في غاية الأهمية  لانها بالاضافه الى ما تقدم  تساعد ايضا في خلق روح منسجمة بين جميع العاملين أثناء تنفيذ العمل .

     

    ان من اولويات واهداف صندوق تعاضد نقاية الفنانين في لبنان الوصول الى تغطية شاملة ومميزة لفناني لبنان ، معا ومن خلال تعاضدنا وانتسابنا للصندوق نستطيع الحصول على كلفة اقل للتغطية الصحية وبتقديمات طبية عالية

    اسعار الصندوق المدروسة جدا تتيح لاي فنان وعائلته والعاملين لديه الحصول على تغطية صحية كاملة 100% في جميع المستشفيات والمختبرات اللبنانية تقريبا كل ذلك مع امكانية تقسيط الدفعات وبشكل مريح

     العنوان : سن الفيل- حرش تابت – مجمع اسمر السكني بلوك ب – الطابق العاشر
    03598259 – 01484441/2